الشيخ أبو الفتوح الرازي
114
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
كرده باشد ، و براى آن قطع نكرد و بر مشيّت موقوف كرد تا مكلَّفان به گناه مغرى نشوند . و ضحّاك روايت كند از عبد اللَّه عبّاس كه او گفت : پيرى بنزديك رسول - عليه السّلام - آمد از عرب و گفت : يا رسول اللَّه ! من مردى ام منهمك در گناه و مسرف ، جز كه به خداى شرك نياوردهام ( 1 ) تا او را بشناختهام و ايمان آورده ، و دون او وليّى ( 2 ) و خداوندى نگرفتهام ، و آن ( 3 ) معصيت كه كردهام نه به دليرى بر خداى كردهام نه بر وجه مكابره كردهام ، و طرفة العينى گمان نبردهام كه خداى از من و گرفتن من و عقوبت كردن من عاجز است ، و اعتقاد كردهام كه من از خداى نتوانم گريختن . اكنون پشيمانم و توبه مىكنم و از خداى آمرزش مىخواهم ، فما حالى عند اللَّه ، حال من بنزديك خداى تعالى چه باشد ؟ خداى تعالى اين آيت فرستاد و باز نمود كه : خداى تعالى نيامرزد آن را كه مشرك بود و بر شرك بميرد ، و آنچه فرود ( 4 ) شرك است بيامرزد آن را كه خواهد . [ و ] ( 5 ) پيش از اين بيان كرديم وجه استدلال از اين آيت بر ( 6 ) آن كه خداى تعالى فاسق را بى توبه بيامرزد . آنگه گفت : هر كه به خداى شرك آرد ، * ( فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً ) * ، او از راه رفته باشد رفتنى دور ، براى آن كه از شرك عظيمتر گناهى نيست ، و الضّلال الذّهاب عن قصد السّبيل . آنگه گفت ( 7 ) : إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِه إِلَّا إِناثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً ‹ 117 › لَعَنَه اللَّه وَقالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً ‹ 118 › وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأَنْعامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّه وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّه فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً ‹ 119 › يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً ‹ 120 › أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً ‹ 121 › وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّه حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّه قِيلًا ‹ 122 › لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِه وَلا يَجِدْ لَه مِنْ دُونِ اللَّه وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ‹ 123 › وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ‹ 124 › وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَه لِلَّه وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّه إِبْراهِيمَ خَلِيلًا ‹ 125 › وَلِلَّه ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ وَكانَ اللَّه بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً ‹ 126 › وَ يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّه يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّه كانَ بِه عَلِيماً ‹ 127 › وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّه كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ‹ 128 › وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّه كانَ غَفُوراً رَحِيماً ‹ 129 › وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّه كُلاًّ مِنْ سَعَتِه وَكانَ اللَّه واسِعاً حَكِيماً ‹ 130 › نمىخوانند از فرود او مگر مادگانى ( 8 ) را و نمىخوانند مگر ديوى سخت پليد را . براناد او را خداى ، و گفت بگيرم از بندگان تو بهرهاى انداخته .
--> ( 1 ) . تب : نياورده . ( 2 ) . تب ، مر : ولى . ( 3 ) . تب : و هر . ( 4 ) . مر : بيرون . ( 5 ) . اساس ، مت : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 6 ) . اساس ، مت : براى ، مر : بنزديك ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 7 ) . وز ، آج ، لب ، مر قوله تعالى ، تب قال اللَّه تبارك و تعالى . ( 8 ) . آج ، لب : مادينهها .